أبراهام السرفاتي
المصدر : الجزيرة
يوم 27 يناير1972: اعتقال الرفيقين عبد اللطيف اللعبي و أبراهام السرفاتي عضوي الكتابة الوطنية للمنظمة.
يوم 27 يناير 1972 تم اختطاف عضوي الكتابة الوطنية عبد اللطيف اللعبي و أبراهام السرفاتي في فجر يوم العيد بين السادسة و النصف و الثامنة صباحا, و قد تعرضا لتعذيب شديد.( جمعية مدرسي الفرنسية بالثانوي و التعليم العالي بالمغرب "تصدر بلاغا ستنشره جريدة" مغرب أنفورماسيون"( جريدة مغربية كانت تصدر باللغة الفرنسية) في عددها ليوم 7 فبراير, و مما جاء فيه:"إن مدرسي اللغة الفرنسية بالتعليم الثانوي و العالي لايمكنهم ألا يهتموا بالوضع المقلق داخل المؤسسات حيث يدرسون, من جراء الاعتقالات الأخيرة للمدرسين المغاربة.")
و أمام تصاعد الحملة التضامنية بالخارج ونضالات الشبيبة المدرسية و استنكار العديد من المثقفين المغاربة, سيضطر النظام الكمبرادوري إلى إطلاق سراحهما يوم 25 فيراير 1972 من داخل سجنهما,و سيعاود النظام محاولته من جديد و ذلك يوم 14 مارس 1972, حيث تمكن من اعتقال عبد اللطيف اللعبي بينما استطاع السرفاتي الإفلات من الاعتقال ليدخل في السرية.
سيتم اعتقال أخت السرفاتي إيفلين و تعذيبها من أجل انتزاع مكان وجود أخيها دون أن يستطيع البوليس الحصول على ذلك, و توفيت إيفلين سنتين بعد ذلك من جراء آثار التعذيب,كما تم حبس موريس السرفاتي ابن أبراهام السرفاتي في منزله دون السماح له بالخروج.
لقد وضع ابن السرفاتي في وضع الاعتقال داخل منزله حيث كان يشرف على حراسته عنصران من البوليس بحيث لايسمح له بمغادرة المنزل كما يتم منعه من النوم و إنهاكه بالأسئلة حول أبيه, ويتم مصاحبة ذلك بالصفع, و قد أصبح رهينة يضغط بها على أبيه لتسليم نفسه, و قد كان موريس مصابا في رجله على إثر حادثة سير و قد منع البوليس دخول أي طبيب لمعالجته.
يوم 27 يناير 1972 تم اختطاف عضوي الكتابة الوطنية عبد اللطيف اللعبي و أبراهام السرفاتي في فجر يوم العيد بين السادسة و النصف و الثامنة صباحا, و قد تعرضا لتعذيب شديد.( جمعية مدرسي الفرنسية بالثانوي و التعليم العالي بالمغرب "تصدر بلاغا ستنشره جريدة" مغرب أنفورماسيون"( جريدة مغربية كانت تصدر باللغة الفرنسية) في عددها ليوم 7 فبراير, و مما جاء فيه:"إن مدرسي اللغة الفرنسية بالتعليم الثانوي و العالي لايمكنهم ألا يهتموا بالوضع المقلق داخل المؤسسات حيث يدرسون, من جراء الاعتقالات الأخيرة للمدرسين المغاربة.")
و أمام تصاعد الحملة التضامنية بالخارج ونضالات الشبيبة المدرسية و استنكار العديد من المثقفين المغاربة, سيضطر النظام الكمبرادوري إلى إطلاق سراحهما يوم 25 فيراير 1972 من داخل سجنهما,و سيعاود النظام محاولته من جديد و ذلك يوم 14 مارس 1972, حيث تمكن من اعتقال عبد اللطيف اللعبي بينما استطاع السرفاتي الإفلات من الاعتقال ليدخل في السرية.
سيتم اعتقال أخت السرفاتي إيفلين و تعذيبها من أجل انتزاع مكان وجود أخيها دون أن يستطيع البوليس الحصول على ذلك, و توفيت إيفلين سنتين بعد ذلك من جراء آثار التعذيب,كما تم حبس موريس السرفاتي ابن أبراهام السرفاتي في منزله دون السماح له بالخروج.
لقد وضع ابن السرفاتي في وضع الاعتقال داخل منزله حيث كان يشرف على حراسته عنصران من البوليس بحيث لايسمح له بمغادرة المنزل كما يتم منعه من النوم و إنهاكه بالأسئلة حول أبيه, ويتم مصاحبة ذلك بالصفع, و قد أصبح رهينة يضغط بها على أبيه لتسليم نفسه, و قد كان موريس مصابا في رجله على إثر حادثة سير و قد منع البوليس دخول أي طبيب لمعالجته.
-اعتقال الرفيق عبد اللطيف اللعبي و إفلات الرفيق أبراهام السرفاتي من الاعتقال
في يوم 14 مارس قامت أجهزة النظام السرية بمحاولة جديدة لاعتقال الرفيقين عبد اللطيف اللعبي و أبراهام السرفاتي, و بينما استطاعت إلقاء القبض عل الأول تمكن الثاني من الفرار.
في يوم 14 مارس قامت أجهزة النظام السرية بمحاولة جديدة لاعتقال الرفيقين عبد اللطيف اللعبي و أبراهام السرفاتي, و بينما استطاعت إلقاء القبض عل الأول تمكن الثاني من الفرار.
-الرباط :26 شتنبر 1972 : اعتقال إيفلين السرفاتي
كانت إيفلين السرفاتي ( أخت أبراهام السرفاتي) متوجهة نحو سيارتها حينما حاصرها إثنان من المخابرات و أرغماها على توجيه سيارتها نحو الدائرة الثانية للأمن, و عند وصولها تم إدخالها لأحد المكاتب حيث تجمع العديد من رجال المخابرات و فورا أرغماها على نزع تنورتها و حذائها لتبدأ عملية تعذيبها باستعمال طريقة "الببغاء" بعينين معصبتين و خرقة في الفم لخنقها. ثم واكب ذلك العديد من التهديدات و الضغوطات من قبيل "عليك أن تتكلمي أو تموتي" ( باللغة الفرنسية).
قضت إيفلين في الكوميسارية تسعة أيام من التعذيب الجسدي و النفسي في محاولة للحصول على مكان اختباء أخيها , و في يوم 4 أكتوبر 72 أطلق سراحها, و استطاعت يوم 16 أكتوبر 1972 القيام بكتابة شهادتها حول التعذيب الذي تعرضت له . تقول إيفلين في شهادتها " بعد تسعة أيام من الاعتقال كان وجهي وعنقي قد تلونا باللون الأزرق, الرجلان والقدمان منتفخان و لونهما أزرق , جرح عميق في رجلي اليمنى, و الذراعان و الصدر مغطاة بالكمدات".
كانت إيفلين تعرف مكان وجود أخيها و رفضت الانصياع لجلاديها.
تنقل عنها خديجة لمنبهي في كتابها "مقتطفات مختارة من كتاب الاضطهاد" قولها:" ما كان ليكون لي أبدا نظرة الاعتزاز و الاستقامة تلك و لا هذا الوجه الذي ينظر إليك اليوم مباشرة أو ينظر في وجه الآخرين لوقمت بخيانة أخي".
سنتان بعد اعتقالها توفيت إيفلين من أثر مضاعفات التعذيب.
كانت إيفلين السرفاتي ( أخت أبراهام السرفاتي) متوجهة نحو سيارتها حينما حاصرها إثنان من المخابرات و أرغماها على توجيه سيارتها نحو الدائرة الثانية للأمن, و عند وصولها تم إدخالها لأحد المكاتب حيث تجمع العديد من رجال المخابرات و فورا أرغماها على نزع تنورتها و حذائها لتبدأ عملية تعذيبها باستعمال طريقة "الببغاء" بعينين معصبتين و خرقة في الفم لخنقها. ثم واكب ذلك العديد من التهديدات و الضغوطات من قبيل "عليك أن تتكلمي أو تموتي" ( باللغة الفرنسية).
قضت إيفلين في الكوميسارية تسعة أيام من التعذيب الجسدي و النفسي في محاولة للحصول على مكان اختباء أخيها , و في يوم 4 أكتوبر 72 أطلق سراحها, و استطاعت يوم 16 أكتوبر 1972 القيام بكتابة شهادتها حول التعذيب الذي تعرضت له . تقول إيفلين في شهادتها " بعد تسعة أيام من الاعتقال كان وجهي وعنقي قد تلونا باللون الأزرق, الرجلان والقدمان منتفخان و لونهما أزرق , جرح عميق في رجلي اليمنى, و الذراعان و الصدر مغطاة بالكمدات".
كانت إيفلين تعرف مكان وجود أخيها و رفضت الانصياع لجلاديها.
تنقل عنها خديجة لمنبهي في كتابها "مقتطفات مختارة من كتاب الاضطهاد" قولها:" ما كان ليكون لي أبدا نظرة الاعتزاز و الاستقامة تلك و لا هذا الوجه الذي ينظر إليك اليوم مباشرة أو ينظر في وجه الآخرين لوقمت بخيانة أخي".
سنتان بعد اعتقالها توفيت إيفلين من أثر مضاعفات التعذيب.
فؤاد الهيلالي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق