الاثنين، 25 يناير 2021

اعتقال الرفيق عبد اللطيف الدرقاوي *عمر الزيدي*

 اعتقال الرفيق عبد اللطيف الدرقاوي *عمر الزيدي*



منكان أول المعتقلين؟

اعتقل في أول الأمر في الشهر الذي انطلق فيه الإضراب، أي شهر دجنبر، كل من عبد اللطيف اللعبي وأبراهام السرفاتي وعبد اللطيف الدرقاوي، وأغلب الظن أن ذلك الاعتقال كانت له علاقة بندوة فلسطين التي انعقدت في كلية العلوم (في الشهر سالف الذكر على ما أذكر) بتنظيم من الكتلة الوطنية، والتي شارك فيها اليسار الجديد بإنزال قوي أبرزت تحكمه في القاعة وقوته في التدخلات.

وهل حوكم المعتقلون في أول اعتقالاتهم، أم ماذا؟

أُفرج عن اللعبي والسرفاتي بعد بضعة أيام (لم أتذكر كم)، واحتفظ بالدرقاوي الذي حكم عليه بثلاثة أشهر حبسا ووضع في سجن لعلو بالرباط، قيل حينها، على ما أذكر، إن الشرطة حجزت لديه منشورات للنقابة الوطنية للتعليم، وهي النقابة التي انفصلت عن الاتحاد المغربي للشغل منذ 1967 من جراء الصراع مع بيروقراطية المركزية التي كانت ترفع شعار “الخبز”، وأعتقد أن ذلك جزء من الصراع بين أجنحة “الاتحاد الوطني للقوات الشعبية”.

هل جرى التوصل إلى من يقف وراء الجريدة؟

ليس بعد، فالجريدة “صوت الكادح” لم تكن قد صدرت بعد، وأذكر أنها كانت قد نشرت مجمل تدخل الرفيق عبد اللطيف الدرقاوي في المحكمة، الذي لم يتوقف عند المسألة التعليمية بل طال انتقاده النظام في مختلف المجالات ووصفه بالديكتاتورية حيث وصف الحسن الثاني بالقيصر.. وبالمناسبة، فإن الرفيق الدرقاوي كان من المؤسسين لمنظمة “ب”، وكان خطيبا ماهرا يحرك تجمعات آلاف الطلبة. كان حينها أستاذا في ثانوية ابن رشد بالرباط، تلاميذه آنذاك يذكرونه جيدا، العديد منهم أصبح مناضلا فيما بعد. أغتنم هذه الفرصة لأوجه إليه التحية لاستقامته وتفانيه وصموده بإباء وكرامة وهو في منفاه المرضي بفرنسا منذ 2002.

عن موقع هسبريس



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أحمد راكز: اعتز بعالم التطرف الذي عشته

أحمد راكز: اعتز بعالم التطرف الذي عشته   غدا أحمد راكز و السلفية و السلفيون المتورطون و أحداث 16 ماي راكز: هذه كواليس انقلاب الصخيرات  وسجون...