الثلاثاء، 9 فبراير 2021

* البريبري منتصر وجمعية الإشعاع الثقافي/محمد السروت

 * البريبري منتصر وجمعية الإشعاع الثقافي/محمد السروت

كان اليوم يوم أحد، لا أتذكر الشهر، وكانت السنة سنة 1982، انعقد الجمع العام السنوي العادي لتجديد مكتب جمعية الإشعاع الثقافي، بدار الشباب العربي بحي القصبة بالمدينة السفلى بالمحمدية.
حضر المصطفى/المنتصر كعضو منخرط كامل العضوية، توجس من حضوره بعض أعضاء المكتب المنتهية ولايته مخافة أن يترشح ويفوز، لم يكونوا يعرفون أنه يحمل على أكتافه حكما بالسجن المؤبد غيابيا.
قبل فتح باب الترشيح، تشكلت لجنة الإشراف على الانتخابات، فاقترح المصطفى المنتصر نفسه لعضوية اللجنة، انفتحت اسارير المتوجسين ووافقوا على ترأسه اللجنة . قبل فتح باب الترشيح تم الاتفاق على طريقة الاقتراع، أن يختار كل ناخب على الأكثر لائحة من خمسة أسماء من بين المترشحين.
تقدم الراغبون في الترشح بأسمائهم، كتبت الأسماء بالطبشور على سبورة سوداء، وبعد إغلاق باب الترشيح، انطلقت عميلة التصويت، قتلتها عملية الفرز بعدما صوت جميع الحاضرين واختار كل منهم مرشحيه الخمسة على الأكثر. وعلى السبورة يخط خط عن كل صوت في الخانة الحاملة إسم المصوت له.
فجاءت تشكيلة المكتب كما يأتي: لحسن أيوبي، محمد السروت، المرحوم محمد مورضي، عزيز طنان، ادرس هواري.
بعد تشكيل مكتب الجمعية تم خلق لجن دائمة: اللجنة الثقافية، لجنة السينما، لجنة المرأة، لجنة المجلة الحائطية.
فلسطين عشق المنتصر حد الثمالة:
من عايش حيوية ودينامية المنتصر في أول نشاط نظمناه حول القضية الفلسطينية، سيدرك مدى حضور فلسطين عند البريبري وعشقه لها وسيعرف أن مجراها مجرى الدم في عروقه.
على مدى يومين نظمت الجمعية معرضا للمنتوجات الفلسطينية وعرضا عن آخر تطورات القضية الفلسطينية قدمه المرحوم واصف منصور، وأمسية فنية من تنشيط مجموعة الشعلة. غصت قاعة العروض بالحضور حد أن درجة حرارتها زادت عن حد المألوف فشرعت أبوابها.
أما البريبري إن رأيته بالكوفية خلته فلسطينيا أتى ساهرا على معرض المنتوجات الفلسطينية، البسمة تعلو محياه، يحاور زائري/ات المعرض من التلاميذ/ات والطلبة وربات البيوت والعمال والحرفيين والعاطلين والأساتذة والمعلمين.
يتبع
***********
كان منتصر يرفض اخد صور له باعتبار حياته في السرية واثناء هدا النشاط جاء عنده مدير دار الشباب يريد اخذ صورة معه هو يشرف على المعرض المنتوجات الفلسطينية .فاستدار ولف وجهه بكوفية فلسطينية بسرعة على شاكلة الفدائيين .واخذ عدة صور مع المدير بحيث لا تظهر سوى عينيه ..كان متوجسا من تركيز واصرار المدير على اخذ صورة معه هو فقط ..بينما السيد المدير المغفل كان يوثق بفخر لنشاط جماهري مهم في مؤسسة يشرف عليها .
خاصة وان انشطة جمعية الاشعاع الثقافي كانت تجلب الى دار الشباب المئات من المهتمين والشباب. حتى من خارج المدينة .
لحسن ايوبي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أحمد راكز: اعتز بعالم التطرف الذي عشته

أحمد راكز: اعتز بعالم التطرف الذي عشته   غدا أحمد راكز و السلفية و السلفيون المتورطون و أحداث 16 ماي راكز: هذه كواليس انقلاب الصخيرات  وسجون...